
إذا نجحت الدعوة التى أطلقها بعض النشطاء السلفيين للتطوع بحماية الكنائس ليلة عيد الميلاد، فستكون مصر قد عبرت «خيط الفخ» الأكبر الذى يرتبه أعداء هذا البلد من وراء ستار.
أعترف بانبهارى وإعجابى بأصحاب هذه المبادرة من السلفيين، فالفكرة نفسها تجسد أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وإن كانت تلك هى السلفية.. «حامية للآخر، وحافظة للعهود، وتضع مصلحة مصر بأطيافها المختلفة فى المقام الأول»، فأهلا وسهلا بها شريكا فى الحكم، وسلاحا فى أيدى شعب مصر ضد الفتنة والتطرف.
قد أختار حزب النور السلفى فى الانتخابات المقبلة، وأشارك فى حملات الدعاية لمرشحيه، لو أن الحزب قاد هذه المبادرة بنفسه، واستجاب أيضاً لدعوة البابا بالمشاركة فى فرحة أقباط مصر بأعياد الميلاد، أعرف أن من بين صفوفهم مفكرين وطنيين، ورموزا تميل إلى الإسلام بأخلاقه المحمدية، وبإمكانهم أن ينشروا الفرح على الأقباط، ويقطعوا أصابع الدسيسة من أجل مصر.
اللهم كن لنا ولا تكن علينا
وعيد ميلاد سعيد
